والتمر في النخل ، فلا تشكوا في ذلك ) « 1 » . وعن سعيد بن جبير قال : إن السنة التي يقوم فيها القائم المهدي ، تمطر الأرض أربعا وعشرين مطرة ترى آثارها وبركتها إن شاء الله ) « 2 » . . ومن هنا نستطيع أن ندرك دلالة حديث أبي عبد الله عليه السّلام حيث قال : ( سنة الفتح ينبثق الفرات حتى يدخل في أزقة الكوفة ، وفي رواية أخرى : سنة عام الفتح ، ينشق الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة ) « 3 » .
3 - سنة كثيرة الزلازل والخوف والفتن .
من علامات سنة الظهور كما قال الإمام الصادق عليه السّلام : ( علامتها أن تكون في سنة كثيرة الزلازل والبرد ) « 4 » .
( أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل ) « 5 » .
( ويومئذ يكون اختلاف كثير في الأرض وفتن ) « 6 » .
( قبل هذا الأمر قتل بيوح . . قيل وما البيوح ؟ قال : دائم لا يفتر ) « 7 » .
( قدام القائم موتان : موت أحمر ، وموت أبيض ، حتى يذهب من كل سبعة خمسة ) « 8 » .
عن أمير المؤمنين قال : ( بين يدي المهدي موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه وجراد في غير حينه ، كألوان الدم ، أما الموت الأحمر فالسيف ، وأما الموت الأبيض فالطاعون ) « 9 » .
هامش
( 1 ) إعلام الورى ص 428 ، بشارة الإسلام ص 125 ، الإرشاد للمفيد ج 2 ص 377 ، غيبة الطوسي ص 272
( 2 ) إعلام الورى ص 429 ، غيبة الطوسي ص 269
( 3 ) إعلام الورى ص 429 ، بشارة الإسلام ص 125 ، الإرشاد للمفيد ج 2 ص 377 ، غيبة الطوسي ص 274
( 4 ) يوم الخلاص ص 543 ، بيان الأئمة ج 2 ص 431
( 5 ) الممهدون للمهدي ص 49 ، كمال الدين ص 655 ، بحار الأنوار ج 52 ص 182
( 6 ) الممهدون للمهدي ص 49 ، كمال الدين ص 655 ، بحار الأنوار ج 52 ص 182
( 7 ) الممهدون للمهدي ص 49 ، كمال الدين ص 655 ، بحار الأنوار ج 52 ص 182
( 8 ) الممهدون للمهدي ص 49 ، كمال الدين ص 655 ، بحار الأنوار ج 52 ص 182
( 9 ) غيبة النعماني ص 185 ، الإرشاد للمفيد ج 2 ص 372 ، غيبة الطوسي ص 267