( * ) ولد يوم ( 15 ) شعبان عام 255 ه ، وأبوه الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، وأمه السيدة نرجس ( مليكة بنت يشوعاء بن قيصر ملك الروم ، وأمها من ولد أحد الحواريين المنتسب إلى وصي المسيح شمعون ) .
( * ) لا يزال حيا ، ويعيش إلى الآن على وجه الأرض ، يأكل ويشرب ويعبد الله ، وينتظر الأمر له بالخروج والظهور .
( * ) غائب عن الأبصار ، وقد يراه الناس ولا يعرفونه .
( * ) له اشراف على العالم ، واحاطته بأخبار العباد والبلاد وكل ما يجري في العالم بإذن الله .
( * ) سيظهر في يوم معلوم عند الله ، مجهول عندنا وتحدث علامات حتمية قبل ظهوره ( أشرنا إليها في الفصل الثالث بالتفصيل ) .
( * ) إذا ظهر يحكم الكرة الأرضية كلها ، وتخضع له جميع الدول والشعوب في العالم .
( * ) يطبق الإسلام الصحيح ، كما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وآله وتنقاد له كافة الأديان والملل .
( * ) ينزل النبي عيسى عليه السّلام من السماء ، ويصلي خلفه .
ثالثا : وجود العدد الكافي من الناصرين المؤازرين المنفذين بين يدي القائد العظيم :
يحتاج القائد في تطبيق العدل على كافة أرض المعمورة ( العالم ) إلى عدد كافي من الرجال الناصرين والمؤيدين ، لكي ينتشر الإسلام بالجهاد انتشارا طبيعيا ، لذا يلزم لتحقيق ثورة الإمام المهدي عليه السّلام إعداد جيش وقوة ضاربه ( قدرة تنفيذية ) تدعم الإمام عليه السّلام وتطيع أوامره ، وهذا أمر ضروري وحاجة ماسة لا غنى عنها . . وهنا لا بدّ من التفريق بين قادة الجيش وأفراده .