عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السّلام : ( . . يا مفضل يسند القائم ظهره إلى الحرم ويمد يده فترى بيضاء من غير سوء ويقول هذه يد الله وعن الله وبأمر الله ثم يتلو هذه الآية :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
« 1 » فيكون أول من يقبل يده جبرائيل ، ثم يبايعه وتبايعه الملائكة ونجباء الجن ثم النقباء ، ويصبح الناس بمكة فيقولون من هذا الرجل الذي بجانب الكعبة ، وما هذا الخلق الذي معه وما هذه الآية التي رأيناها الليلة ولم نر مثلها ) « 2 » . ويكون هذا قبيل طلوع الشمس .
عن علي بن مهزيار قال : قال الإمام الباقر عليه السّلام : ( كأني بالقائم يوم عاشوراء يوم السبت قائما بين الركن والمقام بين يديه جبرائيل ينادي البيعة لله فيملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا ) « 3 » .
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام : ( . . كأن جبرائيل ليزاب في صورة طير أبيض فيكون أول خلق الله مبايعة له أعني جبرائيل ، ويبايعه الناس الثلاثمائة والثلاثة عشر ، فمن كان أبتلى بالمسير وافى في تلك الساعة ، ومن افتقد من فراشه وهو قول أمير المؤمنين علي عليه السّلام ( المفقودون من فرشهم ) وهو قول الله عز وجل :
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
« 4 » ، قال :
الخيرات الولاية لنا أهل البيت ) « 5 » .
عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السّلام : ( . . يبعث الله جلّ جلاله جبرئيل عليه السّلام حتى يأتيه فينزل على الحطيم يقول : إلى أي شيء تدعو ؟ فيخبره القائم ،
هامش
( 1 ) سورة الفتح ( 10 )
( 2 ) بشارة الاسلام ص 268 ، الزام الناصب ج 2 ص 257 ، يوم الخلاص ص 320
( 3 ) بشارة الاسلام ص 97 ، المهدي من المهد إلى الظهور ص 426 ، تاريخ ما بعد الظهور ص 243
( 4 ) سورة البقرة ( 148 )
( 5 ) غيبة النعماني ص 214 ، منتخب الأثر ص 422 ، تاريخ ما بعد الظهور ص 265