عن الإمام الباقر عليه السّلام : ( وعند ذلك تقتل النفس الزكية في مكة ، وأخوة في المدينة ضيعة ) « 1 » .
إن الذي يقتل في المدينة المنورة ويصلب هو وأخته فاطمة ، هما من أبناء عم ذي النفس الزكية ، وقد قال الإمام الصادق عليه السّلام : ( يقتل المظلوم بيثرب ، ويقتل ابن عمه في الحرم ) « 2 » .
إن من المؤكد أن ( النفس الزكية ) الذي يعتبر قتله من العلائم المحتومة ، هو ( محمد بن الحسن ) الذي يذبح بين الركن والمقام ، قبل ظهور الإمام
بخمس عشرة ليلة . . وقد عبرت عنه الروايات الشريفة بعدة أسماء مثل :
( * ) ( ذو النفس الزكية ) لأنه يقتل بلا أي ذنب ، وقد قال تعالى على لسان موسى عليه السّلام للخضر :
أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً
« 3 » أي بريئة من الذنوب .
( * ) ( المستنصر ) لأنه يبدأ كلمته قبل قتله بالاستنصار لآل محمد .
( * ) أو ( رجل هاشمي ) ، ( غلام من آل محمد ) ، ( الحسنى ) مما يثبت انه من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله ومن السادة .
هامش
( 1 ) بشارة الإسلام ص 177 ، يوم الخلاص ص 665
( 2 ) بشارة الإسلام ص 187 ، يوم الخلاص ص 666
( 3 ) سورة الكهف ( 74 )