هذا الموضوع أصلا ، لكان الاعتقاد بهلاك منكر الإمام المهدي عليه السّلام هو المتعين ، لثبوت كونه خاتم الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام ثبوتا متواترا .
علما أنّ في هذا الكتاب وحده من الأحاديث المروية عن الإمام الصادق عليه السّلام وحده ، ما يكفي لإثبات هذه الحقيقة ، فكيف الحال إذن لو أضيف لها ما روي عن أهل البيت عليهم السّلام كافة ، لا شكّ أنها ستفوق الحدّ المطلوب في تحقّق التواتر بدرجات .
ومن شاء فليرجع إلى أمّهات الكتب المعتمدة المعدّة في هذا الغرض كإكمال الدين للشيخ الصدوق ، وكتاب الغيبة للشيخ النعماني ، وكتاب الغيبة للشيخ الطوسي ، وغيرها من الكتب المعتبرة الأخرى ، التي اشتملت على مئات الأحاديث الواردة في هذا الموضوع .
* * *
غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: ثامر هاشم حبيب العميدي
ص٣٢