الحسين ، ومحمّدا ابن عليّ ، وجعفرا بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّا بن موسى ومحمّدا بن عليّ ، وعليّا بن محمّد ، والحسن بن عليّ ، ثمّ المهديّ وهو خاتمهم ) .
« 87 » - عن الأصبغ بن نباتة قال : خرج علينا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام ذات يوم ووضع يده في يد ابنه الحسن عليه السّلام ، وهو يقول : ( خرج علينا رسول الله ذات يوم ويده بيدي هكذا وهو يقول :
خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا وهو إمام كلّ مسلم ، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي .
ألا وإنّي أقول : خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا ، وهو إمام كلّ مؤمن ، ومولى كلّ مؤمن بعد وفاتي ، ألا وإنّه سيظلم بعدي كما ظلمت بعد رسول الله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كربلاء ، أما إنّه وأصحابه من سادة الشّهداء يوم القيامة .
ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء الله في أرضه وحججه على عباده وأمناؤه على وحيه ، وأئمّة المسلمين وقادة المؤمنين ، وسادة المتّقين ، تاسعهم القائم الّذي يملؤ الله عزّ وجلّ به الأرض نورا بعد ظلمتها وعدلا بعد جورها وعلما بعد جهلها .
والّذي بعث أخي محمّدا بالنبوة واختصني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحيّ من السّماء على لسان الرّوح الأمين جبرئيل ، ولقد سئل رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا عنده عن الأئمّة بعده ، فقال للسائل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
« 1 » إنّ عددهم بعدد البروج وربّ الليالي
هامش
( 87 ) - كمال الدين 259 / 5 ، الصراط المستقيم 2 / 123 .
( 1 ) البروج 1 .