« 476 » - عن ابن عباس قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن الخلق فقال : ( خلق الله ألفا ومائتين في البرّ ، وألفا ومائتين في البحر ، وأجناس بني آدم سبعون جنسا ، والنّاس ولد آدم ، ما خلا يأجوج ومأجوج ) .
« 477 » - وسئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا ؟ فقال : ( لا نبيا ولا ملكا بل عبدا أحبّ الله فأحبّه ، ونصح لله ونصح له فبعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثم بعثه الثانية فضربوه على قرنه الأيسر فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثمّ بعثه الله الثالثة فمكّن الله له في الأرض وفيكم مثله - يعني نفسه . .
[ ثمّ قرأ الآيات التالية ]
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
« 1 » .
قال ذو القرنين :
أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً
« 2 » ،
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً
« 3 »
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً
« 4 » أي دليلا
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً
« 5 » قال : لم يعلموا صنعة ثياب
ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً *
« 6 » أي
هامش
( 476 ) - روضة الكافي 220 / 274 ، بحار الأنوار 6 / 314 / 23 .
( 477 ) - بحار الأنوار 12 / 178 / 5 .
( 1 و 2 ) الكهف 86 - 87 .
( 3 و 4 ) الكهف 88 - 89 .
( 5 ) الكهف 90 .
( 6 ) الكهف 96 - 97 .