الكوفة ، يجمعهم الله لشر يوم لعدوّنا .
فقال جعفر الصادق عليه السّلام : رحمكم الله ، بنا يبدأ البلاء ثم بكم ، وبنا يبدأ الرخاء ، ثمّ بكم ، رحم الله من حبّبنا إلى النّاس ، ولم يكرهنا إليهم ) .
عددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر وزيرا
« 439 » - عن محمد بن الحنفية قال : كنا عند علي رضي الله عنه فسأله رجل عن المهدي فقال علي رضي الله عنه : ( هيهات - ثمّ عقد بيده سبعا - فقال : ذاك يخرج في آخر الزّمان إذا قال الرّجل الله الله قتل ، فيجمع الله تعالى له قوما قزع كقزع السّحاب ، يؤلّف الله بين قلوبهم ، لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد ، يدخل فيهم على عدّة أصحاب بدر لم يسبقهم الأوّلون ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الّذين جاوزوا معه النّهر ) .
« 440 » - عن أبي عبد الله عليه السّلام يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
( لا يزال النّاس ينقصون حتّى لا يقال الله ، فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيبعث الله قوما من أطرافها ، يجيئون قزعا كقزع الخريف والله إنّي لأعرفهم ، وأعرف أسماءهم ، وقبائلهم واسم أميرهم .
وهم قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرّجل والرّجلين حتّى بلغ تسعة ، فيتوافون من الآفاق ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدّة أهل بدر وهو قول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ
هامش
( 439 ) - مستدرك الصحيحين 4 / 596 / 8659 ، عقد الدرر 59 و 131 / البرهان 2 / 734 / 173 .
( 440 ) - الغيبة للطوسي 284 ، بحار الأنوار 521 / 334 / 65 .