يستعلن به ، ثمّ لتملأنّ بعد ذلك قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ) .
« 420 » - روي من طرق الإمامية عن عاصم بن ضمرة ، عن علي عليه السّلام أنه قال : ( لتملأنّ الأرض ظلما وجورا حتّى لا يقول أحد الله إلا مستخفيا ، ثمّ يأتي الله بقوم صالحين يملؤونها قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ) .
« 421 » - جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي عليه السّلام وجرى بينهما حوار طويل ذكر فيه الأئمة أولي الأمر عليهم السّلام فقال السائل : ما ذاك الأمر ؟ قال علي عليه السّلام : ( [ هو ] الّذي تنزل به الملائكة في اللّيلة التي يفرق فيها كلّ أمر حكيم : من خلق ورزق وأجل ، وعمل ، وعمر ، وحياة وموت ، وعلم غيب السّماوات والأرض ، والمعجزات التي لا تنبغي إلا لله وأصفيائه والسّفرة بينه وبين خلقه ، وهم وجه الله الذي قال :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 1 » هم بقيّة الله ، يعني المهديّ ، يأتي عند انقضاء هذه النّظرة ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت ظلما وجورا ) .
« 422 » - سمعت عبد الله بن زرير الغافقي يقول : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ( الفتن أربع : فتنة السّرّاء ، وفتنة الضّرّاء ، وفتنة كذا فذكر معدن الذّهب ، ثمّ يخرج رجل من عترة النّبيّ يصلح الله على يديه أمرهم ) .
هامش
( 420 ) - بحار الأنوار 51 / 117 / 17 ، الأمالي للطوسي 1 / 391 .
( 421 ) - الاحتجاج 1 / 240 - 252 ، بحار الأنوار 93 / 118 .
( 1 ) البقرة 115 .
( 422 ) - الفتن لابن حماد 33 / 92 ، عقد الدرر 57 ، الحاوي للفتاوي 2 / 67 .