عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
« 1 » يا جابر وما أحد خالف وصيّ نبيّ إلا حشره الله يتكبكب في عرصات القيامة ) .
« 380 » - عن سلمان الفارسي قال : كنت أنا والحسن والحسين ومحمد ابن الحنفية ومحمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر والمقداد بن الأسواد الكندي رضي الله عنهم عند علي أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له ابنه الحسن عليه السّلام : ( يا أمير المؤمنين إن سليمان ابن داود عليه السّلام سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك . فهل ملكت ممّا ملك سليمان بن داود شيئا ؟
فقال عليه السّلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنّ سليمان بن داود سأل الله عزّ وجلّ الملك فأعطاه ، وإنّ أباك ملك ما لم يملكه بعد جدّك رسول الله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحد قبله ولا يملكه أحد بعده ) .
« 381 » - عن أمير المؤمنين عليه السّلام - من حديث طويل - قال فيه :
( . . . كلّ ذلك لتتمّ النّظرة التي أوحاها الله تعالى لعدوّه إبليس ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، ويحقّ القول على الكافرين ويقترب الوعد الحقّ ، الّذي بيّنه في كتابه بقوله :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
« 2 » .
وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلّا اسمه ، ومن القرآن إلا رسمه وغاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر في ذلك ، لاشتمال الفتنة على
هامش
( 1 ) الأنعام 28 .
( 380 ) - بحار الأنوار 27 / 33 / 5 .
( 381 ) - الاحتجاج 1 / 256 ، تفسير نور الثقلين 2 / 212 ، تفسير الصافي 2 / 338 ، بحار الأنوار 93 / 125 .
( 2 ) النور 55 .