السّفيانيّ على الشّام ، ثمّ يكون بينهم وقعة بقرقيسيا ، حتّى تشبع طير السّماء ، وسباع الأرض من جيفهم . . ) .
« 327 » - عن علي عليه السّلام في حديث طويل حول السفياني قال : ( ثمّ يسير إلى الموضع المعروف بقرقيسيا ، فيكون له بها وقعة عظيمة ولا يبقى بلد إلا بلغه خبرها ، فيداخلهم من ذلك الجزع . ثمّ يرجع إلى دمشق وقد دان له الخلق ، فيجيّش جيشين جيش إلى المدينة ، وجيش إلى المشرق ) .
وقوع الخسف والمسخ
« 328 » - روي في دعائم الإسلام ، عن علي عليه السّلام أنه قال : ( لتمنعنّ مساجدكم ، يهودكم ونصاراكم ، وصبيانكم ومجانينكم ، أو ليمسخنّكم الله قردة وخنازير ركّعا وسجّدا ، وقد قال الله عزّ وجلّ :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
« 1 » ) .
« 329 » - قال عليّ عليه السّلام : ( انفروا - رحمكم الله - إلى قتال عدوّكم ولا تثّاقلوا إلى الأرض فتقرّوا بالخسف ، وتبوؤوا بالذّلّ ويكون نصيبكم الأخسّ ، وإنّ أخا الحرب الأرق ، ومن نام لم ينم عنه ) .
« 330 » - عن علي ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ( تمسخ طائفة من أمّتي قردة ، وطائفة خنازير ، ويخسف بطائفة ويرسل على طائفة منهم الريح
هامش
( 327 ) - عقد الدرر 90 و 139 مختصرا ، البرهان 2 / 526 / 16 وقال : أورده القرطبي في التذكرة 2 / 609 وهو قطعة من حديث طويل .
( 328 ) - دعائم الإسلام 1 / 149 ، تفسير البرهان 2 / 877 .
( 1 ) التوبة 28 .
( 329 ) - نهج البلاغة 452 الرسالة 62 ، تفسير البرهان 2 / 877 .
( 330 ) - كنز العمال 15 / 223 / 40677 ، تفسير الدر المنثور 3 / 179 .