والتحقيق ، كل ذلك وبركاته تترى عليّ ، وألطافه أحسها بين يديّ ، وأنا لم أقابلها إلا بالعجز والتقصير ، مكتفيا بالحمد والشكر لله تعالى ، على أن هداني لولايته والتمسك بنهجه وموالاته
وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
[ الأعراف 43 ] .
والحمد لله ربّ العالمين ، عليه توكلت وإليه أنيب .
مهدي حمد الفتلاوي
الأحد المصادف 15 شعبان 1421 هجرية .
الموافق 12 تشرين الثاني سنة 2000 ميلادية .
بيروت - لبنان .