النّصارى إجابة ، فيهدم بيعته ويدق صليبه ، فيخرج بالموالي وضعفاء النّاس فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى ، فيكون مجمع النّاس جميعا من الأرض كلّها بالفاروق ، فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية
فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ
« 1 » بالسيف .
وينادي مناد في [ شهر ] رمضان من ناحية المشرق ، عند طلوع الفجر : يا أهل الهدى اجتمعوا ، وينادي مناد من ناحية المغرب بعد ما يغيب الشفق : يا أهل الباطل اجتمعوا .
ومن الغد عند الظهر تتلوّن الشمس وتصفرّ فتصير سوداء مظلمة واليوم الثالث يفرّق بين الحقّ والباطل ، وتخرج دابة الأرض ، وتقبل الروم إلى ساحل البحر ، عند كهف الفتية .
فيبعث الله الفتية من كهفهم مع كلبهم ، منهم رجل يقال له :
مليخا والآخر خملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) الأنبياء 15 .