ما بالكم قد ركنتم إلى الدّنيا ؟ ورضيتم بالضّيم وفرّطتم فيما فيه عزّكم وسعادتكم ، وقوّتكم على من بغى عليكم ؟ ! لا من ربّكم تستحيون ولا لأنفسكم تنظرون ؟ ! وأنتم في كلّ يوم تضامون ، ولا تنتبهون من رقدتكم ولا تنقضي فترتكم ! أما ترون إلى دينكم يبلى ، وأنتم في غفلة الدّنيا ؟ ! قال الله عزّ ذكره :
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
« 1 » ) .
هامش
( 1 ) هود 113 .