قال : ومات أبو محمد عليه السّلام وولده من نرجس معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله . وسنذكر حال ولادته والأخبار التي سمعناها بذلك ، وامتحن المؤمنون ، بل كافة الناس بغيبته . وشره جعفر بن علي إلى مال أخيه وحاله ، فدفع أن يكون له ولد ، وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه « 1 » .
3 - الفخر الرازي الشافعي ( توفي سنة 606 ه ) . قال في كتابه الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، تحت عنوان : ( أولاد الإمام العسكري ) : أمّا الحسن العسكري الإمام عليه السّلام فله ابنان وبنتان . أما الابنان فأحدهما صاحب الزمان ، عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، والثاني موسى درج في حياة أبيه .
وأمّا البنتان : ففاطمة درجت في حياة أبيها ، وأم موسى أيضا « 2 » .
4 - المروزي الأزورقاني ( توفي بعد سنة 614 ه ) . تحدّث عن محاولة جعفر بن علي إنكار ولد أخيه محمد بن الحسن ، ووصفه بالكذاب « 3 » .
5 - السيد النّسابة جمال الدين أحمد بن علي الحسيني المعروف بابن عنبة ( توفي سنة 828 ه ) . قال في عمد الطالب في أنساب آل أبي طالب :
أما علي الهادي فيلقّب العسكري لمقامه بسرّ من رأى ، وكانت تسمّى العسكر ، وأمه أم ولد . وكان في غاية الفضل ونهاية النبل أشخصه المتوكل إلى سرّ من رأى ، فأقام بها إلى أن توفي . وأعقب رجلين : هما الإمام أبو محمد الحسن العسكري ، وكان من الزهد والعلم على أمر عظيم . وهو والد الإمام محمد المهدي صلوات اللّه عليه ، ثاني عشر الأئمة عند الإمامية ، وهو القائم المنتظر عندهم ، من أم ولد اسمها نرجس . واسم أخيه أبو عبد اللّه جعفر الملقب بالكذاب ، لادّعائه الإمامة بعد أخيه الحسن « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 120 ، نقلا عن المجدي في أنساب الطالبيين : 130 .
( 2 ) المصدر السابق : 121 ، نقلا عن الشجرة المباركة في أنساب الطالبية ، للفخر الرازي : 78 .
( 3 ) المصدر السابق : 121 ، نقلا عن الفخري في أنساب آل أبي طالب : 7 .
( 4 ) المصدر السابق : 121 ، نقلا عن عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 199 .