أغصانها مدلاة على بحيرة طبرية « 1 » .
وجاء في مخطوط لعالم من المدينة المنورة ، اسمه : كلدة بن زيد بن بركة المدني ، كان يعيش في المدينة في القرن الثالث الهجري ، واسم المخطوط : ( أسمى المسالك لأيام المهدي الملك لكل الدنيا بأمر اللّه المالك ) ، وهو محفوظ في بدار الكتبخانة بتركيا - الدار القومية بالعاصمة أنقرة ، وتحت تصنيف : ( 3664 / تراث المدينة المنورة ) :
وفي عقود الهجرة الألف وأربعمائة ، واعقد اثنين أو ثلاثا . . . يخرج المهدي الأمين ، ويحارب كل الكون . يجمع له الضالون ، والمغضوب عليهم ، والذين مردوا على النفاق في بلاد الإسراء والمعراج ، عند جبل مجدون . وتخرج له ملكة الدنيا والمكر ، زانية اسمها أمريكا . تراود العالم يومئذ في الضلال والكفر . ويهود الدنيا يومئذ في أعلى عليين ، يملكون كل القدس ، والمدينة المقدسة . وكلّ البلاد تأتي من البحر والجو إلا بلاد الثلج الرهيب ، وبلاد الحر الرهيب . ويرى المهدي أن كل الدنيا عليه بالمكر السيّئ ، ويرى اللّه أشدّ مكرا ، ويرى أن كلّ كون اللّه له ، إليه المرجع والمصير ، وكلّ الدنيا شجرة له ، أن يملكها له فرعا وجذرا . . . « 2 » . فيرميهم اللّه بأكرب رمي ، ويحرق عليهم الأرض والبحر والسماء ، وتمطر السماء مطر السوء ، ويلعن أهل الأرض كلّ كفار الأرض ، ويأذن اللّه بزوال كل الكفر « 3 » .
وجاء في مخطوط موجود عند ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر ، وكان قد اشتراه من مكتبة بإنجلترا ، خاصة بأحد المفكرين الإنجليز ، والمخطوط لعالم عربي اسمه : جاد المولى خير الدين الأمين ، كان موجودا في القرن الرابع الهجري :
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 2 - 113 .
( 2 ) مكان النقط مطموس في المخطوط .
( 3 ) المهدي المنتظر على الأبواب : 216 .