صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : لتخرجنّ من خراسان راية سوداء ، حتى تربط خيولها بالزيتون الذي بين ( بيت لاهيا ) و ( خرستا ) . قلنا :
ما نرى بين هاتين زيتونة ، قال :
سيصير بينهما زيتون ، حتى تنزلها تلك الراية ، فتربط خيولها بها « 1 » .
إنّ الأحاديث السابقة تشير بوضوح إلى جيش الإمام المهدي الذي يتوجه إلى بلاد الشام من ناحية الحدود العراقية الأردنية ، لمواجهة جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، ويكون على رأسه السيد الخراساني القادم من إيران ، وتكون قيادته العسكرية للرجل الذي رمز إليه باسم شعيب ابن صالح .
الجيش الإسلامي يحتشد في مواجهة جيوش العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، وينتشر حول بحيرة طبرية من شمال شرق البحيرة إلى جنوبها . قيادة الجيش الإسلامي بيد الإمام المهدي ، وقيادات الألوية والكتائب بيد رجال قلوبهم أشد صلابة من زبر الحديد . عزمهم يفلّ الجبال العاتية .
غضبهم لأجل اللّه ، وحقدهم وكرههم للولايات المتحدة الأمريكية ، والمتحالفين معها ، لأجل اللّه والمستضعفين من النساء والولدان .
الإمام المهدي قائد الجيش الإسلامي يقف في قلب الجيش ، وجبرائيل على مقدمته ، وميكائيل على ساقته ، والملائكة حافين به ، وهو ينظر إلى الجموع المحتشدة لحربه بعينين مملوءتين بلهيب غضب اللّه الجبار على الظالمين ، وكله عزم وتصميم على تطهير الأرض من كل الطواغيت والظالمين والمفسدين . إن أحسن وصف لمشهد الإمام المهدي قبيل المعركة ما جاء في سفر الرؤيا :
ثم رأيت السماء مفتوحة ، وإذا حصان أبيض ، يسمّى راكبه ( الصادق
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 39 .