فيفرح به أهل السماء وأهل الأرض والوحوش والحيتان في البحر . . . « 1 » .
وتشير الروايات إلى أن الإمام المهدي يقسّم جيشه المتوجّه إلى الشام إلى قسمين رئيسين : الأول يدخل بلاد الشام من محور العراق - سوريا .
والثاني يدخلها من محور العراق - الأردن . ويظهر من الروايات أن الجيش الذي يتوجه إلى بلاد الشام من محور العراق - سوريا يكون على رأسه الإمام المهدي ، أما قيادته العسكرية فتكون للفتى اليماني . أما الجيش الذي يتوجه إلى بلاد الشام من محور العراق - الأردن فيكون على رأسه الشخص الذي رمز له باسم الخراساني ، أمّا قيادته العسكرية فتكون للرجل الذي رمز له باسم شعيب بن صالح .
وتصل أخبار تحرك جيوش الإمام المهدي إلى البيت الأبيض والبنتاجون في الولايات المتحدة الأمريكية ، وإلى عواصم الدول الأوربية ، وإسرائيل . . .
وتعقد الولايات المتحدة وحلفاؤها اجتماعا على أعلى المستويات ، لبحث الأمر الخطير . . ويقف بعض قادة هذه الدول في الاجتماع ، ويتكلمون عن جيش الإمام المهدي قائلين :
أيها السادة ، إن هؤلاء الأعراب لا يملكون القوة التي نملكها ، وليس عندهم السلاح الذي عندنا ، وإننا أولو القوة والبأس ، وسننتصر عليهم في هذه الحرب .
وتكتب الغلبة لهذا الرأي ، فيكون رأي الأغلبية في ذلك الاجتماع ، ثم يتّخذ المجتمعون قرار الحرب ضدّ المهدي .
أخرج في عقد الدرر ، بسنده إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، أنه قال : . . . وتقع الضجّة في الشام : ألا إنّ أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم . فيقول السّفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم ،
هامش
( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 2 - 140 .