التوجّه إلى الشام
بلاد الشام في تلك الفترة الزمنية تصبح كلها معسكرا لجيوش الولايات المتحدة الأمريكية بعد هزيمتها في العراق على يد جيش الإمام المهدي .
وتنظمّ إلى جيوش الولايات المتحدة في بلاد الشام جيوش بعض الدول الغربية التي تعلن الحرب على الإمام المهدي .
وتشير الروايات أن الإمام المهدي يأمر باستعمال وسائل الإعلام لشنّ حرب نفسيّة ضدّ جيوش الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ، ومن أنواع تلك الحرب النفسية إشاعة استعمال أنواع جديدة من الأسلحة المدمرة ، لم يعرفها أحد من قبل ، تزلزل الأرض ، وتفجّر الجبال .
جاء في الجفر المنسوب لمولانا وسيدنا الإمام علي عليه السّلام : وينذر الروم بإطلاق سراح موت فتّاك محبوس بقنّينة عجيبة ، فينذرهم المهدي بسلاح اسمه الصارخ ، له صوت الزلزال ، ويأكل هام البشر ، كقذف البركان ، لمن رأى البركان . نار هائلة من باطن الأرض تخرج من مكمن ومخبأ ، وتطير في السماء عاليا جدا ، ثم تهبط بموت ينزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر . وله نار لا تبقي ولا تذر . . .
وتحين ساعة التحرك لملاقاة الولايات المتحدة الأمريكية في بلاد الشام ، ويخرج الإمام المهدي بهذا الجيش العظيم من العراق متوجها إلى بلاد الشام . وتصف بعض الروايات ساعة خروج المهدي بجيشه ، فقد أخرج في عقد الدرر ، بسنده عن حذيفة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : . . . ثم يخرج المهدي متوجها إلى الشام ، وجبرئيل على مقدّمته ، وميكائيل على ساقته ،