فيركبون إليهم في البر والبحر ، فيستنقذون أولئك النساء من أيديهم « 1 » .
وأخرج السيوطي في العرف الوردي حديثا عما يفعله السّفياني في أهل العراق عامة ، وأهل الكوفة خاصّة ، وجاء فيه : . . . ثم يخرج قوم من سواد الكوفة ، يقال لهم العصب ، ليس معهم سلاح إلا القليل ، وفيهم بعض أهل البصرة ، وقد تركوا أصحاب السّفياني ، فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة . . « 2 » .
ومن الأحداث التي تحدث في العراق قبل توجه المهدي إليه مجيء نجدة من المتطوعين الإيرانيين لإغاثة الشعب العراق ونجدته ، وخاصة في النجف والكوفة وكربلاء ، والدفاع عن مراقد الأئمة والأماكن المقدسة ، ولدعم المقاومين الذين يقاتلون جيوش الولايات المتحدة الأمريكية في أنحاء العراق .
أخرج في عقد الدرر بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : . . . ويبعث السّفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا . فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من خراسان ، تطوي المنازل طيّا حثيثا ، وفيهم نفر من أصحاب المهدي « 3 » .
وتذكر إحدى الروايات أن فرقة من أصحاب الرايات السود تستقرّ في الكوفة ، بعد أن تهزم الجيوش الأمريكية في هذه المنطقة . أخرج الطوسي في الغيبة بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : . . . تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان الكوفة ، فإذا ظهر المهدي بعثت إليه بالبيعة . . . « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 2 - 83 .
( 2 ) المصدر نفسه : 2 - 118 .
( 3 ) المصدر نفسه : 2 - 96 - 97 ، نقلا عن عقد الدرر : 136 .
( 4 ) بحار الأنوار : 52 - 317 .