في البرهان ج 2 ص 983 عن القمي ( ره ) في معنى الآية ثم ذكر اللّه الأئمة عليهم السلام فقال
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
يعني فإنهم يرجعون أي الأئمة « ع » إلى الدنيا ، وفيه عن ابن بابويه باسناده عن أبي هريرة قال سألت رسول اللّه ( ص ) عن قول اللّه عز وجل :
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
قال جعل الأئمة في عقب الحسين « ع » يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ومنهم - مهدي هذه الأمة - ثم قال لو أن رجلا ظعن بين الركن والمقام ثم لقي اللّه مبغضا لأهل بيتي دخل النار .
( قال الطبسي ) : وقد مر في ج 1 ص 196 من هذا الكتاب عن ينابيع المودة ما يناسب المقام فراجع .
الآية الخمسون [ المراد ب ( يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
) ]
50 -
( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ )
« 1 » .
في البرهان ج 2 ص 997 عن تفسير القمي ذلك إذا رجعوا في الرجعة من القبر يغشى الناس كلهم ظلمة فيقولون هذا عذاب أليم ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون - فقال اللّه تعالى ردا عليهم :
( أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى )
في هذا اليوم وقد جائهم رسول أمين .
الآية الواحدة والخمسون يوم الرجعة من أيام اللّه
51 -
( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ )
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الدخان آية : 10 .
( 2 ) سورة الجاثية آية : 14 .