تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة والرجعة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
قول اللّه عز وجل :
( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )
قال ذلك واللّه في الرجعة أما علمت أن أنبياء اللّه تبارك وتعالى لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وأئمة من بعدهم لم ينصروا وذلك في الرجعة ، وقال علي بن إبراهيم
( وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )
يعني الأئمة
( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ )
، وفي تفسير البرهان ج 2 ص 955 بطريق سعد ابن عبد اللّه بمثل ما ذكر عن القمي ( ره ) ، وفيه عن ابن بابويه في مزاره باسناده عن أبي بصير الثقة الجليل عن أبي جعفر « ع » قال تلا هذه الآية :
( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )
قال الحسين بن علي قتل ولم ينصر بعد ثم قال واللّه لقد قتل قتلة الحسين ولم يطلب بدمه .

الآية الثامنة والأربعون [ رجعة اميرالمومنين والأئمة ]

48 -
( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ )
« 1 » . في تفسير القمي 588 في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر « ع » قال إن ان الفرح والمرح والخيلاء كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية ، وقوله تعالى :
( وَيُرِيكُمْ آياتِهِ ) *
يعني أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام في الرجعة إذا ردهم
( قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ
- أي جحدنا بما أشركناهم -
فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ ) .

الآية التاسعة والأربعون [ الكلمة الباقية والمراد بها ]

49 -
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة المؤمن آية : 76 . ( 2 ) سورة الزخرف آية : 28 .
الشيعة والرجعة — صفحة 158 | محمد رضا الطبسي النجفي / عماد الدين الطبسي