الإهداء
إلى ثائر أهل البيت الامام الخمينيّ ، محطّم أصنام العصر ، ومنقذ المسلمين والمستضعفين من الأسر ، الّذي اسقط عرش الطّاووس والطّاغوت في إيران ، إلى القائد والقدوة ، الّذي ارتعدت من صولته فرائص الكفر ، واهتزّت هلعا من صرخته ، طواغيت الشّرك ، وأئمّة الضّلال ، ورؤوس النّفاق ، حينما أطلقها صرخة مدّوية " إنّ الخمينيّ حتّى ولو بقي وحيدا فريدا ، فإنّه سيواصل طريقه ، وهو طريق مقارعة الكفر والظّلم والشرك والوثنيّة . . . وسوف يعمل على سلب النّوم والرّاحة ، من عيون جبابرة الأرض ، والمأجورين الّذين يصرّون على ظلمهم " « 1 » .
إلى فقيه آل محمّد ، وقائد شيعتهم ، وحامل لواء رسالتهم ، والمحامي عن ولايتهم ، أقدّم هذه الأوراق هدّية متواضعة إليه .
اللهم أكتبنا من الشاهدين والمستشهدين على نهجه .
المؤلف
هامش
( 1 ) من بيان البراءة الذي وجهه الإمام الخميني للحجاج عام 1407 ه .