دولة الترك في عصر الظهور
تطرقت الروايات للترك ، بوصفهم قوة منافسة للروم - أي الدول الأوروبية الغربية - في معارك صراع النفوذ ، على العالم الاسلامي في عصر الظهور ، وهذا يعني انهم ليسوا من الشعوب المسلمة ، وليس ببعيد انهم من شعوب دولة روسيا المعاصرة ، ولكن حسب أوصافهم المذكورة في الروايات ، يرجح انطباقها على الشعب الصيني .
وقد جاء وصفهم في حوار بين الإمام الصادق ( ع ) مع جماعة من أهل العراق قال لهم " حجّوا قبل أن لا تحجّوا . . فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان ، وويل لأهل الرّي من الترك ، وويل لأهل العراق من أهل الرّي ، ثم ويل لهم من الشّطّ " قال سدير الصيرفي - راوي هذا الحديث - فقلت : يا مولاي من الشط ؟ قال " قوم آذانهم كآذان الفأر صغر ، لباسهم الحديد ، كلامهم ككلام الشّياطين ، صغار الحدق ، مرد جرد ، أستعيذوا بالله من شرّهم ، أولئك يفتح الله على أيديهم الدّين ويكونون سببا لأمرنا " « 1 » .
وأكثر هذه الأوصاف ، ظاهرة في أبناء الشعب الصيني ، المعروفين بصغر العيون ، وبالوجه الأمرد الاجرد من الشعر ، ولعل هناك شعوبا أخرى ، تتصف بهذه الصفات غير الشعب الصيني .
دورهم في عصر الظهور
يشترك الأتراك في ثلاث معارك بارزة في عصر الظهور .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي / 63 .