مريم « 19 » :
ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ . ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . وَ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ . فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
34 - 37 .
« و قال تعالى » :
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا * وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً * قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا * حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً
« إلى قوله » :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَ وَلَداً * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً * كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا * وَ نَرِثُهُ ما يَقُولُ وَ يَأْتِينا فَرْداً * وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا
« إلى قوله » :
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا * تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً * وَ ما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً
« إلى قوله » :
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
73 - 97 .
در باره آيه
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
مىنويسد يعنى اختلاف نمودند گروههاى مختلف از اهل كتاب در باره عيسى ( ع ) چنانچه قبلا ذكر شد .
در باره آيه
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ
يعنى كافران بمؤمنان مىگويند كدام دسته از ما و شما داراى بهترين موقعيت و مقام و مجلس هستيم
هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً
ابن عباس مىگويد اثاث لوازم زندگى و زينت دنيا است ( و الرئى ) منظر و قيافه است گفتهاند آيه در مورد نضر بن حارث و دوستان اوست كه مويهاى خود را شانه مىزدند و بهترين لباسهاى خود را مىپوشيدند و با ظاهر آراسته و قيافه ساخته و پرداخته خود بر اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله افتخار مىنمودند
فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا
فعل امرى است كه معنى آن خبرى است يعنى خداوند جزاى او را چنين داده كه رهايش مىكند در همان حال .
در باره آيه
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا
مىنويسد :
« أَ فَرَأَيْتَ »
كلمه تعجب است گفته منظور آيه عاص بن وائل است و بعضى مىگويند : وليد بن مغيره بعضى نيز مىگويند : عمومى