تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
« إلى قوله » :
وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَ كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا * وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا
« إلى قوله » :
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْها وَ نَسِيَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ إِنَّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
27 - 57 . و مىفرمايد :
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا
تا اين آيه
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
102 - 110 . در باره
« قَيِّماً »
يعنى معتدل و مستقيم است قرآن و تناقضى در آن وجود ندارد يا به معنى اينست كه اساس و پايگاه است براى كتابهاى آسمانى گذشته كه آنها را تصديق مىنمايد و حفظ مىكند و آلودگيها را از آن بر طرف مىنمايد و قرآن ناسخ شرايع اين كتابها است . بعضى گفته‌اند يعنى قرآن پايگاه امور دين است كه لازم است به آن مراجعه شود در امور دين بعضى قيما را به معنى دائما گرفته‌اند يعنى نسخ نخواهد شد
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
يعنى تو خود را مىكشى بر آنچه قوم تو گفتند كه ما ايمان به تو نمىآوريم مگر اينكه براى ما چشمه سارى بوجود بياورى چون سرپيچى نسبت به پروردگارت نمودند
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
اگر ايمان به قرآن نياورند تو محزون و متاثر مىشوى كه اعراض مىكنند و نمىپذيرند دستورات تو را بعضى گفته‌اند « على آثارهم » يعنى بعد از مرگ آنها . در باره آيه
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
جز اينكه مىخواهند طبق گذشته دچار عذابى شوند كه مستاصل و بيچاره گردند
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا
يا عذابى بر آنها نازل شود كه به چشم بينند تاويل آيه چنين است كه آنها از ايمان خوددارى مىكنند مگر چنين عذابهائى را دچار شوند كه به اجبار ايمان آورند
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعنى گمان كرده‌اند كسانى كه منكر يكتايى خدايند و بندگان مرا به عنوان خدا پذيرفته‌اند ( منظور عيسى مسيح ) و ملائكه هستند گمان كرده‌اند من بر آنها خشم نمىگيرم و كيفرشان نمىكنم
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ
يعنى هر كه آرزوى ثواب خدا را دارد .