تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
در جهنم دستهاى آنها بسته است . نظر دوم اينست كه جمله نفرين است مثل اينكه ميگوئى خدا او را بكشد . سوم اينكه خداوند آنها را بخيل كرده و نمىتوانند از بخل دست بكشند و بخيل‌ترين مردم جهانند بطورى كه هيچ يهودى را مشاهده نخواهى كرد جز اينكه بخيل و پست است
« كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ
يعنى هر زمان آتش جنگى افروختند براى محمد صلى الله عليه و آله خداوند آتش را خاموش كرد در اين آيه يك شاهد و معجزه‌اى است زيرا خداوند خبرى مىدهد و خبر او مطابق واقع و جريانهاى بعد اتفاق مىافتد زيرا يهودان قدرتمندترين مردم حجاز و با شخصيت‌ترين اشخاص اين ناحيه بودند بطورى كه قريش نيز از آنها كمك گرفتند و اوس و خزرج در كينه‌هاى ديرينه خود از آنها مدد و كمك مىجستند اما خداوند شخصيتهاى آنها را نابود كرد و قدرت ايشان را از بين برد و ايشان را زبون و خوار كرد بطورى كه پيامبر اكرم دستور داد يهودان بنى النضير و بنى قينقاع تبعيد شوند و بنى قريظه را كشت و اهالى خيبر را تار و مار كرد و بر فدك پيروز گرديد اهالى وادى القرى نيز سر باطاعت آوردند آن قدرت و نيروى ايشان تبديل بضعف و زبونى گرديد و در آيات 68 تا 85 سوره مائده مىفرمايد : « و قال تعالى » :
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
« إلى قوله سبحانه » :
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَ مَأْواهُ النَّارُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * أَ فَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَهُ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ * قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ
* « إلى قوله » :
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي