تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
جهنم خواهيد شد .
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
سخن ملائكه را بازگو مىكند كه اعتراف به بندگى مىنمايند و رد مىكنند مقام پرستش را معنى اينست كه هر يك از ما داراى مقام معين از عبادت و معرفت و فرمانبردارى هستيم در نظام آفرينش . ممكن است اين جمله و ما قبل آن
« سُبْحانَ اللَّهِ »
از سخنان ملائكه باشد تا با اين قسمت آيه
لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ
بپيوندد .
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
ما كوشا هستيم در انجام طاعت و مراتب خدمت
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
ما منزه هستيم از آنچه نسبت مىدهند
وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ
گر چه مشركان مىگويند
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
اگر نزد ما كتابى از كتب آسمانى بود
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
. به اخلاص خدا را عبادت مىكرديم و مانند آنها به مخالفت نمىپرداختيم
فَكَفَرُوا بِهِ
وقتى كتاب آمد كفر ورزيدند آن هم بهترين كتاب
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
در آينده خواهند فهميد نتيجه كفر خود را
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
از آنها كناره بگير تا موقع معين يعنى روز بدر بعضى گفته‌اند تا روز فتح مكه
وَ أَبْصِرْهُمْ
آن وقت تماشا كن چه به آنها مىرسد
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
آنها خواهند ديد كه ما چگونه تو را تائيد مىكنيم و نصرت مىبخشيم و در آخرت ثواب مىدهيم .
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
آيا به عذاب ما عجله دارند . گفته‌اند وقتى
فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
نازل شد گفتند چه وقت اين كارها انجام مىشود بعد اين آيه نازل شد
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
وقتى عذاب به در خانه آنها نازل شود سحرگاه بدى خواهند داشت . ص « 38 » :
ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ * كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ * وَ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ * أَ جَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ * وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ * ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ * أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ * أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ * جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزابِ
1 - 11 .