تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
اللَّهِ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« إلى قوله » :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ
« إلى قوله » :
أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ * وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
« إلى قوله » : و
قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« إلى قوله » :
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَ هُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« إلى قوله » :
وَ قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ
83 - 116 . در باره آيه
وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
قبلا همين يهودان با يادآورى پيامبرى كه در آينده مبعوث مىشود مدعى پيروزى و تسلط بر اوس و خزرج بودند . ابن عباس مىگويد يهودان بر اوس و خزرج ( ساكنان مدينه ) پيوسته اظهار پيروزى مىكردند بوسيله پيامبرى كه بعد از اين مبعوث خواهد شد كه همان رسول اكرم صلى الله عليه و آله بود همين كه خداوند او را از ميان عرب برانگيخت و از بنى اسرائيل نبود كفر ورزيدند و انكار كردند آنچه در باره‌اش قبلا مىگفتند . معاذ بن جبل و بشر بن براء بن معرور به آنها گفتند از خدا بترسيد و اسلام آوريد . شما خود را قبلا بر ما پيروز مىدانستيد بواسطه حضرت محمد صلى الله عليه و آله در حالى كه ما كافر بوديم و پيوسته مشخصات و خصوصيات او را بما گوشزد مىكرديد كه در آينده مبعوث مىشود . در جواب او سلام بن مسلم برادر بنى النضير گفت آنچه محمد ( ص ) آورده ما اطلاعى از آن نداريم و اين آن پيامبرى نيست كه بشما مىگفتيم خداوند در همين مورد آيه فوق را نازل نمود و در باره آيه
قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ
مىنويسد : ابن عباس گفت سبب نزول اين آيه آن بود كه ابن صوريا و گروهى از يهودان فدك پس از هجرت پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به مدينه از آن جناب سؤال‌ها مىكردند . مىپرسيدند چگونه مىخوابى به ما
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 10 | العلامة المجلسي / موسى خسروى