2 - أحمد بن إدريس عن علي بن محمد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : واللّه لا يكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تميزوا وتمحصوا ، حتى لا يبقى منكم إلا الأندر . ثم تلا :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
( آل عمران ، 142 ) . « 1 »
3 - وروى محمد بن جعفر الأسدي عن أبي سعيد الأدمي عن محمد بن الحسين عن محمد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم وأبي بصير قالا : سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلث الناس . فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فمن يبقى ؟ فقال عليه السّلام : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي . « 2 »
4 - وروى عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : متى يكون فرجكم ؟
فقال : " هيهات هيهات ، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا ( يقولها ثلاثا ) حتى يذهب اللّه تعالى الكدر ويبقى الصفو " « 3 » .
5 - وروي جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم عن فرات بن أحنف قال : قال أمير المؤمنين علي عليه السّلام وذكر القائم عليه السّلام فقال : " وليغيبن عنهم تمييزا لأهل الضلالة حتى يقول الجاهل : ما للّه في آل محمد حاجة " « 4 » .
6 - ولكي نعرف شدة الامتحان وصعوبة التمحيص ومدى السقوط الكبير الهائل لكثير من الناس ضرب أهل البيت لذلك مثلا لنا ، حيث جاء في الحديث الشريف
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ج 3 ص 510 ح 230 .
( 2 ) معجم أحاديث الإمام المهدي ج 3 ص 440 .
( 3 ) إثبات الهداة ج 3 ص 510 ح 332 .
( 4 ) إثبات الهداة ج 3 ، ص 463 ، ح 11 .