إبراهيم ودين محمّد ( ص ) وهدي علي وفي بعض النقول ومنهاج علي » « 1 » .
المحور الخامس : الطريقة :
الطريقة هي الاستقامة على تلك المحاور الأربعة قال تعالى :
وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 2 » ، فالدين لله والشريعة للأنبياء والمنهاج للأوصياء والأئمّة .
المحور السادس : الحكمة :
وهي حسن التدبير في تطبيق كليات الفرائض والشرائع على الموارد الجزئية كما في قوله تعالى :
ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
« 3 » ، وقوله تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
« 4 » .
مساحات التشريع :
ليس من صلاحيات الأنبياء نسخ الأديان أو تغييرها ، بل إن الدين واحد مطلقاً ، ولهم نسخ الشرائع السابقة والاتيان بشريعة جديدة ، وليس من صلاحيات الأوصياء نسخ الشرائع ، نعم لهم بيانها ومنهجتها .
هامش
( 1 ) ذكر الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد في فصل في سياقة الصلوات في ( ص 36 ) 41 / 14 : ثمّ يكبر تكبيرتين أخرين على ما وصفناه ويقول : « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملّة إبراهيم ودين محمّد ومنهاج علي حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم » .
( 2 ) الجن : 16 .
( 3 ) الإسراء : 39 .
( 4 ) البقرة : 129 .