عام وهم النواب بالنيابة العامة والفقهاء والإمام يرعاهم ويتابعهم ويشرف على عملهم وإن لم يكن الفقهاء يرون الإمام كما أن هناك جهازاً خفياً من الملائكة وغيرها قال تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 1 » فإنّ ذلك أمرٌ منه تعالى للجميع دون استثناء ، فالمطلوب من كل الخلق السجود والخضوع والإطاعة والتبعية لخليفة الله في الأرض ، والقرآن الكريم تعرض في سبع سور « 2 » إلى أن الملائكة خاضعون متبعون للخليفة ولم يُستثن أحد من الملائكة ، والذي يعني شمول الجميع بأمر الطاعة والخضوع فحتّى جبرائيل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل ودردائيل
ومالك خازن النار ورضوان خازن الجنّة وجميع الملائكة المقربين أو غير المقربين .
هامش
( 1 ) البقرة : 34 .
( 2 ) قوله تعالى :وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ( البقرة : 31 ) .
وقوله تعالى :وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ( الأعراف : 11 ) .
وقوله تعالى :وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ( الحجر : 28 و 29 ) .
وقوله تعالى :وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً( الإسراء : 61 ) .
وقوله تعالى :وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا( الكهف : 50 ) .
وقوله تعالى :وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى( طه : 116 ) .
وقوله تعالى :وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ( سبأ : 40 ) .