تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
ليسوا بأئمّة هو لا يأبى الانطباق على المهديين الاثني عشر وهم غيره مع تنصيص الرواية على وجود أئمّة من بعده يغايرون ولاة عهده من بعده دلالة على تغاير الأئمّة بعد المهدي ( ع ) تغايرهم مع المهديين الاثني عشر ، والحاصل فإنّه لا دلالة في الدعاء على أن هناك أئمّة من بعده يغايرون الأئمّة الاثني عشر لاسيّما وأن كون عدة الأئمّة الاثني عشر من ضروريات المعتقد عند أهل البيت بل في روايات المسلمين أن خلفاء النبي اثنا عشر والمهم الالتفات إلى إمامة الاثني عشر ثبتت بنصوص الآيات القرآنية وتواتر الأحاديث فكيف يقف في مصافها ودرجتها روايات آحاد لم تصح سنداً فضلًا عن أن تبلغ اليقين مع أن دلالتها أجنبية عن مدّعى أدعياء السفارة والنيابة قبل الظهور ؟