لما تمكنت الساسة من الحصول على ضالتهم المنشودة ، ولم يبقَ لهم في القوم فاخذوا وقتلوا تقتيلًا وكانت هناك مجزرة بدعهم وأهوائهم .
إلى غير هذه من غايات وأغراض وقتية أسفت بالنفوس الضئيلة إلى هوّة المذلّة واللعنة ولم يعد في الأكثر أن يكون المعتنقون لها أفراداً من ساقة الناس أو عشرات الذنابي أو لمة ممن لم يقم المجتمع الديني والبشري له وزناً وعم الجميع أن طوتهم مع عيثهم الأيام وطحنهم بكلكلة الجديدان فعادوا كحديث أمس الدابر ) .
* * *
دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 228
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٢٨