وقال أبو عبد الله ( ع ) : « تفقّهوا في الدين ، فإنه مَن لم يتفقّه في الدين فهو أعرابي » « 1 » .
وفي حديث آخر : « لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولم يزكّ له عملًا » « 2 » .
وفي صحيح أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( ع ) : « لوددت لو أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقّهوا » « 3 » .
وروى بشير الدهان عنه ( ع ) : « لا خير فيمن لا يتفقّه من أصحابنا . يا بشير ، إن الرجل منهم إذا لم يستغن بفقهه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم » « 4 » .
وقال ( ع ) : « الرواية لحديثنا يشدُّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » « 5 » .
وقال ( ع ) : « إذا أراد الله بعبد خيراً فقّهه في الدين » « 6 » .
وفي حديث آخر : « الكمال كل الكمال التفقّه في الدين ، والصبر على النائبة ، وتقدير المعيشة » « 7 » .
وفي آخر أيضاً : « كمال الدين طلب العلم والعمل به » « 8 » .
وفي حديث قال ( ع ) : « ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها » « 9 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 31 : 1 / باب فرض العلم ووجوبه / ح 6 .
( 2 ) أصول الكافي 31 : 1 / باب فرض العلم ووجوبه / ح 7 .
( 3 ) أصول الكافي 31 : 1 / باب فرض العلم ووجوبه / ح 8 .
( 4 ) أصول الكافي 33 : 1 / باب صفة العلم والعلماء / ح 6 .
( 5 ) أصول الكافي 32 : 1 / باب صفة العلم والعلماء / ح 8 .
( 6 ) أصول الكافي 30 : 1 / باب صفة العلم والعلماء / ح 3 .
( 7 ) أصول الكافي 32 : 1 / باب صفة العلم والعلماء / ح 4 .
( 8 ) أصول الكافي 30 : 1 / باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه / ح 4 .
( 9 ) أصول الكافي 36 : 1 / باب صفة العلماء / ح 3 .