تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
مخالط للنوري والظلمي يا طالباً من بيت هاشمي وجاحداً من بيت كسروي قد غاب في نسبة أعجمي في الفارسي الحسب الرضي كما التوى في العرب من لوي ( وقال الصفواني ) : سمعت أبا علي بن همام يقول : سمعت محمّد بن علي العزاقري الشلمغاني يقول : الحق واحد وإنما تختلف قمصه فيوم يكون في أبيض ويوم يكون في أحمر ، ويوم يكون في أزرق ، ( قال ابن همام ) : فهذا أوّل ما أنكرته من قوله لأنه قول أصحاب الحلول . ( وأخبرنا ) جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن أبي علي محمّد بن همام ، أن محمّد بن علي الشلمغاني لم يكن قط باباً إلى أبي القاسم ، ولا طريقاً له ولا نصبه أبو القاسم بشيء من ذلك على وجه ولا سبب ومن قال بذلك فقد أبطل وإنما كان فقيهاً من فقهائنا فخلط وظهر عنه ما ظهر ، وانتشر الكفر والإلحاد عنه ، فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه والبراءة منه وممن تابعه وشايعه وقال بقوله . ( وأخبرني ) الحسين بن إبراهيم ، عن أحمد بن علي بن نوح ، عن أبي نصر هبة الله بن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني أبو عبد الله الحسين بن أحمد الحامدي البزاز المعروف بغلام أبي علي بن جعفر المعروف بابن رهومة النوبختي وكان شيخاً مستوراً قال : سمعت روح بن أبي القاسم بن روح يقول : لما عمل محمّد بن علي الشلمغاني كتاب التكليف قال الشيخ يعني أبا القاسم ( رض ) : اطلبوه إليَّ لأنظره ، فجاؤوا به فقرأه من أوّله إلى آخره فقال : ما فيه شيء إلّا وقد روى عن الأئمّة إلّا موضعين أو ثلاثة فإنه كذب عليهم في روايتها ( لعنه الله ) .