القرآن الكريم على بعض الموارد على غلبة الصالحين للطالحين والسيطرة على إمكاناتهم .
« زبور » : تعني في الأصل كلّ كتاب ، لكنها أطلقت عادة على كتاب « داود » الذي عبر عنه في العهد القديم ب « المزامير » ، وهو مجموعة من المناجاة والأدعية والوصايا لنبي اللَّه داود ، كما يحتمل أن يكون المراد بالزبور جميع الكتب السماوية السابقة ( قبل القرآن ) .
« ذكر » : تعني في الأصل كلّ مصدر للتذكير ، لكنها فسرت في الآية بمعنى توراة موسى عليه السلام بدليل أنّها وردت قبل الزبور ، وفسرت أيضاً بأنّها إشارة إلى القرآن الكريم ، حيث وردت هذه المفردة في آياته : « إِنْ هُوَ إِلّا ذِكرٌ لِلعالَمِينَ » « 1 » .
وعليه فمعنى ( من بعد ) هو إضافة إلى . ( ينبغي التمعن هنا ) .
« صالح » : معروف وحين ترد بصورة مطلقة تعني الصلاح في جميع الأمور من قبيل الكفاءة العلمية والأخلاقية ، والصلاح من حيث الإيمان والتقوى والعلم والإدارة .
فعليه يكون معنى الآية على هذا الأساس :
لقد كتبنا في الزبور بالإضافة إلى القرآن الكريم ( أو التوراة ) أنّ الأرض ستؤول إلى الصالحين من عباد اللَّه ( أولئك الذين ينطلقون في مسار العبودية ) .
وذكر هذا الموضوع في الزبور ( إن كان بمعنى جميع الكتب السماوية
هامش
( 1 ) . سورة التكوير ، الآية 27 .