ولكن لا يمكن التسليم بهذه القضية على مستوى البحث العلمي والتحقيق بشأن طول العمر ، ولابدّ من تسليط الضوء على الأمور التالية :
هل للعمر الطبيعي مقدار معين ؟ ماذا يقول علم الفسلجة بهذا الخصوص ؟
هل هناك طريق لإطالة عمر الإنسان ؟
هل يشاهد اليوم بعض الأفراد الاستثنائيين على صعيد البنية البدنية والروحية والعضوية واختلاف الحواس وسائر الصفات العامة البشرية بالنسبة للآخرين أم لا ؟
هل ورد في التاريخ بعض الأفراد الذين عمروا مدة طويله أكثر ممّا هي عليه اليوم ؟
والأهم من كل ذلك لابدّ من الوقوف عند الأفراد الذين طرحوا هذا الاشكال وآرائهم الدينية المختلفة ؟
هل للعمر الطبيعي حدّ ثابت ؟
للبطارية الصغيرة عمر معين ؛ مثلًا تعمل 24 ساعة ثمّ تنتهي قوتها .
كما يعمل المصباح الكهربائي مثلًا ألف ساعة ثمّ يحترق .
كما تعمر السيارة مثلًا 20 سنة .
وهكذا سائر الصناعات البشرية التي تمتاز بعمرها المعين ولها حدّ متوسط . طبعاً لهذه الأجهزة عمر أطول إن كانت هناك عناية بها والعكس صحيح .
ومن هنا لدينا عدة أعمار في عالم الطبيعة ، فهناك بعض الذرات التي لا