ثمّ سأله عن كيفية وفاتهم فأجابه صلى الله عليه وآله ثمّ قال :
« وأنّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى ، ويأتي على امّتي بزمن لا يبقى من الإسلام إلّااسمه ، ولا يبقى من القرآن إلّارسمه فحينئذٍ يأذن اللَّه تبارك وتعالى له بالخروج فيظهر اللَّه الإسلام به ويجدده . . . » .
فلما اعتنق اليهودي الإسلام أنشد شعراً أشار فيه إلى أوصياء النبي صلى الله عليه وآله حتّى قال :
« آخرهم يسقى الظماء وهو الإمام المنتظر » « 1 » .
2 - كما ورد في هذا الكتاب عن « عامر بن وائلة » آخر من مات من صحب النبي صلى الله عليه وآله نقلًا عن علي عليه السلام أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قال :
« يا علي أنت وصيي ، حربك حربي ، وسلمك سلمي ، وأنت الإمام وأبو الأئمّة أحد عشر الذين هم المطهرون المعصومون ومنهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا » « 2 » .
أمّا عن طرق أهل البيت فقد وردت عدة روايات في المهدي عليه السلام وأنّه الحادي عشر من ولد علي عليه السلام والتاسع من ولد الإمام الحسين وابن الإمام الحسن العسكري ، لا يسعنا ذكرها جميعاً في هذا الكتاب الذي راعينا فيه الاختصار ، وعليه نشير إليها باختصار ومن أراد المزيد فليراجع كتاب « منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر » .
فقد تضمن هذا الكتاب روايات بشأن والد وأجداد المهدي ، ورد أغلبها عن طريق أهل البيت ومنها :
هامش
( 1 ) . ينابيع المودة ، ص 440 .
( 2 ) . ينابيع المودة ، ص 85 طبعة إسطنبول .