للغلبة ، بل هي عامة شاملة لجميع الأديان ، وهذا لا يمكن سوى من خلال شمولية الإسلام للعالم .
ثالثاً : الروايات التي وردت في تفسير الآية وتقوي التفسير الثالث ، مثل :
1 - روى العياشي باسناده عن عمران بن ميثم عن عبابة أنّ أمير المؤمنين عليه السلام حين تلى الآية « هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ . . . » سأل أصحابه : أظهر ذلك ؟ قالوا : بلى . قال :
« كلا ، فوالذي نفسي بيده حتّى لا يبقى قرية إلّاوينادى فيها بشهادة أن لا إله إلّااللَّه بكرة وعشيا » « 1 » .
2 - وقال الإمام الباقر عليه السلام :
« إنّ ذلك عند خروج المهدي من آل محمّد فلا يبقى أحد إلّاأقر بمحمّد » « 2 » .
3 - قال المقداد بن الأسود سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول :
« لا يبقى على ظهر الأرض بيت مدر ولا وبر إلّاادخله اللَّه كلمة الإسلام » « 3 » .
كما وردت عدة روايات تفسر الآية بهذا المضمون .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ذيل الآية 9 سورة الصف .
( 2 ) . تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 121 .
( 3 ) . تفسير مجمع البيان ، ذيل الآية 33 سورة التوبة .