ومهما يكون فان هذه كلها تبقى في إطار العلامات ؛ هذا أو هذا بالنسبة لنا لا يشخص التكليف ، نحن نمر عليها مرور الكرام .
نحن في منهجية التعامل مع قضية الإمام المنتظر عليه السّلام نرفض منهجية البحث عن العلامات ، والتي يتحدث بعضها عن حدوث سبعة جسور في بغداد سواء صار في بغداد سبعة جسور أو لم يصر ، نحن كنا نسمع منذ الصغر متى ما صار سبعة جسور في بغداد فسوف يخرج صاحب الزمان ، ربما يصبح عشرون جسرا فما هي علاقة ذلك بخروج صاحب العصر عليه السّلام ؟
وهكذا اتصال النجف بالكوفة مثلا ، هي علامات ربما تكون صحيحة بالفعل ، النجف وكربلاء تتصل والنجف وبغداد تتصل ، والعالم كله سوف يتصل بعضه مع البعض الآخر .
العمل على توفير الشروط :
المنهجية الصحيحة أن نبحث عن شروط الظهور وما هي مسؤوليتنا تجاه حركة الإمام المنتظر عليه السّلام .
المسؤولية هي الانتظار والثبات والعمل بالتكليف الشرعي ، ولهذا فان علماءنا تجدهم ينطلقون من التكليف الشرعي ويعملون حسب التكليف الشرعي .
مسؤوليتنا مع الإمام المنتظر عليه السّلام هي الثبات والانتظار والدعاء له بالفرج والعمل بالتكليف الشرعي ، وأنا أختم هذه الأفكار بقراءة مجموعة من الروايات النافعة لكم إن شاء اللّه تعالى .
الرواية تقول عن الإمام الباقر عليه السّلام : « يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان ، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم الباري جلّ جلاله : « عبادي وإمائي ! آمنتم بسري وصدقتم بغيبي ، فأبشروا بحسن الثواب مني ، فأنتم عبادي وإمائي حقا منكم أتقبل ، وعنكم