والضياع والشقاء في الدنيا ابدا ، وهو في يوم القيامة مع محمد وأهل بيته صلوات اللّه عليهم أجمعين في النعيم خالدا .
من ثغور الموطئين الجهادية
عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : « بابان مفتوحان في الدنيا للجنة ، عبادان وقزوين « 1 » ، نعم السكن حينئذ عبادان ، النائم فيها كالمجاهد في سبيل اللّه « 2 » . . .
قزوين الشهداء فيها يعدلون عند اللّه شهداء بدر » « 3 » . « لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على أبواب الطالقان وما حولها ، ظاهرين على الحق لا يبالون من خذلهم ، ولا من نصرهم ، حتى يخرج اللّه كنزه من الطالقان فيحيي بهم دينه كما أميت من قبل » « 4 » . « وان لآل محمد بالطالقان لكنزا سيظهره اللّه إذا شاء ، دعاة حق يقومون باذن اللّه فيدعون إلى دين اللّه » « 5 » .
تذكر هذه الأحاديث ثلاثة ثغور لدولة الموطئين ، وهي : قزوين ، والطالقان ، وعبادان . وستشهد هذه الثغور أعنف المعارك بين المجاهدين الإيرانيين وأعداء ثورتهم الاسلامية . و ( قزوين ) مدينة إيرانية شهيرة ، بينها وبين ( طهران ) العاصمة سبعة وعشرون فرسخا ، فتحت في خلافة عثمان على يد الصحابي البراء بن عازب سنة ( 24 ه ) ، وكانت في فترة من الزمن عاصمة لبلاد إيران .
والاخبار في فضلها والحث على المرابطة والقتال والشهادة في ثغورها
هامش
( 1 ) حديث رقم 19 .
( 2 ) حديث رقم 20 .
( 3 ) حديث رقم 100 .
( 4 ) حديث رقم 23 .
( 5 ) حديث رقم 22 .