ثانيا : نزار الحسن في كتابه ( جامع الزيارات : ط قم المقدسة ) .
ثالثا : هيئة محمّد الأمين ، على ما ذكرته في كتابها ( الأماكن المقدسة في العالم : 54 ) .
رابعا : رضا عليّ شاه في رحلته المسماة ( مذكرات رحلة إلى البلدان العربية ) .
وغير هؤلاء الكثير ، فضلا على أن هذا القول هو الجاري على غالبية الألسن ، وبالطبع فإنّ هذا القول ينافي ما أسلفناه سابقا من الذكر لعدّة تواريخ لعمارة المقام تدل على وجودها قبل عصر السيد بفترة طويلة ربما تصل إلى عدّة قرون ، فمن التواريخ السابقة الذكر باختصار :
أوّلا : تعيّن المقام في عصر الإمام الصادق عليه السّلام ( 136 - 148 ه ) .
ثانيا : شهرة المقام في سنة ( 1026 ه ) كما ذكرنا .
ثالثا : شهرته في عصر العلامة المجلسي أيضا .
رابعا : شهرته في عصر السيد نصر اللّه الحائري ، والسيد هذا هو شيخ مشائخ السيد بحر العلوم .
علما أن سبب هذه الشبهة في هذا القول جاء من كلمتي ( أشاد وعيّن ) السيد بحر العلوم مقام الإمام المهدي عليه السّلام في وادي السلام ، والتي أوردها بعض المؤرخون ، فإن أشاد تعني : أمر ببنائه ، وعيّن تعني : أنه كان موجودا في الجملة وحدد موقعه ، فلا تعنيان أنه أوّل من أسس هذا المقام ، ومن المشهور أن السيد بحر العلوم كان كثيرا ما يلتقي بصاحب العصر والزمان ، حتّى شبّه بالسيد ابن طاووس قدّس سرّه ، فيحتمل أن السيد التقاه في هذا المقام ، أو في غيره من المشاهد المقدسة ، فأمره عليه السّلام بإشادة هذا المقام وتعميره ، كما عمّر هذا السيد مقام الإمام المهدي عليه السّلام في مسجد السهلة .
تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في وادي السلام — صفحة 93
مساهمون: أحمد علي مجيد الحلي
ص٩٣