أ ) التعرّف على وجود عمارة للمقام خلال القرون الخمسة الأخيرة .
ب ) التعرف على شهرة نسبة المقام للإمام خلال هذه المدة المذكورة آنفا ، وبها يتأكّد لنا صحة تلك النسبة .
ومما يزيد هذه التواريخ أهمية أنها لم تكن لعامة الناس ، بل لعلماء أجلاء بلغوا من الشهرة الغاية ، بحيث يعيّن مكان دفنهم في وادي السلام ، فلم أر فائدة في ذكر تراجمهم خوف الإطالة والخروج عن البحث ، سوى الإشارة إلى مصادر ترجمتهم بالهامش ، وقد ذكرت هذه التواريخ بحسب الأسبقية التاريخية ، فمنها :
1 - القرن الحادي عشر الهجري :
في سنة ( 1026 ه ) : توفي السيد مبارك الملقب ب ( الأزرق عينيه ) بن مطلب المشعشعي وإلي عربستان ، ودفن في النجف الأشرف في وادي السلام بقرب مقام الإمام المهدي عليه السّلام . « 1 »
أقول : صرح الشيخ آقا بزرك الطهراني في كتابه ( الذريعة ) أن سنة وفاة هذا السيد هي سنة ( 1025 ه ) وليس في سنة ( 1026 ه ) . « 2 » فلاحظ .
كما إن هذا التاريخ القديم هو أقدم تاريخ حصلت عليه يدلي على عمارة مقام الإمام المهدي عليه السّلام في ذلك القرن ، ومما يدلّ على شهرة نسبة المقام للإمام المهدي عليه السّلام ووجوده في ذلك القرن ما ذكره العلامة المجلسي في بحاره ضمن تاريخ الإمام الثاني عشر عليه السّلام والمؤلف سنة ( 1078 ه ) .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 77 .
( 2 ) الذريعة 5 : 271 وكذلك في 9 : 36 .