من صلواته على النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « اللّهمّ صلّ على محمّد سيّد المرسلين ، وخاتم النّبيّين ، وحجّة ربّ العالمين ، المنتجب في الميثاق ، المصطفى في الظّلال ، المطهّر من كلّ آفة ، البريء من كلّ عيب ، المؤمّل للنّجاة ، المرتجى للشّفاعة ، المفوّض إليه في دين اللّه . . . » « 1 » .
نماذج من زياراته : « اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا اللّه إلّا اللّه واللّه أكبر ، وللّه الحمد ، الحمد للّه الذي هدانا لهذا ، وعرّفنا أولياءه وأعداءه ، ووفّقنا لزيارة أئمتنا ولم يجعلنا من المعاندين الناصبين ولا من الغلاة المفوّضين ولا من المرتابين المقصّرين ، السّلام على وليّ اللّه وابن أوليائه ، السّلام على المدّخر لكرامة [ أولياء ] اللّه وبوار أعدائه السّلام على النّور الّذي أراد أهل الكفر إطفاءه ، فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره بكرههم وأمدّه بالحياة حتّى يظهر على يده الحقّ برغمهم ، أشهد أنّ اللّه اصطفاك صغيرا وأكمل لك علومه كبيرا ، وأنّك حيّ لا تموت حتّى تبطل الجبت والطّاغوت .
اللّهمّ صلّ عليه وعلى خدّامه وأعوانه ، على غيبته ونأيه ، واستره سترا عزيزا واجعل له معقلا حريزا واشدد اللّهمّ وطأتك على معانديه ، واحرس مواليه وزائريه . اللّهمّ كما جعلت قلبي بذكره معمورا ، فاجعل سلاحي بنصرته مشهورا وإن حال بيني وبين لقائه الموت الّذي جعلته على عبادك حتما مقضيّا وأقدرت به على خليقتك رغما ، فابعثني عند خروجه ، ظاهرا من حفرتي ، مؤتزرا كفني ، حتّى أجاهد بين يديه ، في الصّفّ الّذي أثنيت على أهله في كتابك ، فقلت
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ .
اللّهمّ طال الانتظار ، وشمت بنا الفجّار ، وصعب علينا الانتصار ، اللّهمّ أرنا وجه وليّك الميمون ، في حياتنا وبعد المنون ، اللّهمّ إنّي أدين لك بالرّجعة ، بين يدي صاحب هذه البقعة ، ألغوث ألغوث ، ألغوث ، يا صاحب الزّمان ، قطعت في وصلتك الخلّان ، وهجرت
هامش
( 1 ) ضمن صلوات طويلة على النبي وأوصيائه ( عليهم السّلام ) ، غيبة الطوسي : 165 ، الصحيفة المهدية : 53 .