قلت :
كتب يسألني عن قول اللّه :
قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
« 1 » نبي اللّه كان محتاجا إلى علم آصف ؟
وعن قوله :
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً
« 2 » سجد يعقوب وولده ليوسف وهم أنبياء ؟
وعن قوله :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ
« 3 » ، من المخاطب بالآية ؟ فإن كان المخاطب النبي ( صلّى اللّه عليه واله ) فقد شكّ ، وان كان المخاطب غيره ، فعلى من إذن انزل الكتاب .
وعن قوله :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ
« 4 » ما هذه الأبحر ؟ وأين هي ؟
وعن قوله :
وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
« 5 » فاشتهت نفس آدم ( عليه السّلام ) أكل البر فأكل وأطعم وفيها ما تشتهي الأنفس ، فكيف عوقب ؟
وعن قوله
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً
« 6 » يزوج اللّه عباده الذكران وقد عوقب قوم فعلوا ذلك ؟
وعن شهادة المرأة جازت وحدها وقد قال اللّه :
وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ
« 7 » ؟
هامش
( 1 ) النمل ( 27 ) : 40 .
( 2 ) يوسف ( 12 ) : 100 .
( 3 ) يونس ( 10 ) : 94 .
( 4 ) لقمان : ( 31 ) : 27 .
( 5 ) الزخرف ( 43 ) : 71 .
( 6 ) الشورى ( 42 ) : 50 .
( 7 ) الطلاق ( 65 ) : 2 .