وابرؤا منهم برئ اللّه منهم » « 1 » .
ج - سأله سائل عن الملّاح يقصّر في السفينة ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « لا لأن السفينة بمنزلة بيته ليس بخارج منها » « 2 » .
د - دخل عليه صالح بن محمد بن سهل - وكان يتولّى له الوقف بقم - فقال :
« يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حلّ فإنّي أنفقتها . فقال له ( عليه السّلام ) : أنت في حلّ ، فلمّا خرج صالح قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) لإبراهيم بن هاشم : أحدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول :
اجعلني في حلّ : أتراه ظنّ أني أقول لا أفعل ؟ ! واللّه ليسألنهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا » « 3 » .
ه - عن علي بن مهزيار قال : « قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) : قوله عزّ وجلّ :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
وقوله عزّ وجلّ :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
. وما أشبه هذا ، فقال : إن اللّه عز وجل يقسم من خلقه بما يشاء وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به عزّ وجلّ » « 4 » .
و - قال ( عليه السّلام ) : « ما استوى رجلان في حسب ودين قطّ إلّا كان أفضلهما عند اللّه عزّ وجلّ آدبهما فسأله الراوي عن وجه فضله عند اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال ( عليه السّلام ) : بقراءة القرآن كما انزل ودعائه اللّه عزّ وجلّ من حيث لا يلحن وذلك أن الدعاء الملحون لا يصعد إلى اللّه عزّ وجلّ » « 5 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 167 .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 209 .
( 3 ) الكافي : 1 / 548 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : 3 / 376 .
( 5 ) عدّة الداعي : 18 .