أخفى كواكب السماء » . « 1 »
ب - التوحيد : وروي أيضا عن أبي داود بن القاسم الجعفري أنه قال : « قلت لأبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، ما معنى الأحد ؟ قال ( عليه السّلام ) : المجمع عليه بالوحدانية أما سمعته يقول :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
ثم يقولون بعد ذلك له شريك وصاحبة .
فقلت : قوله
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
؟ قال ( عليه السّلام ) : « يا أبا هاشم ! أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند ، والبلدان التي لم تدخلها ، ولم تدرك ببصرك ذلك ، فأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف تدركه الأبصار ؟ » « 2 »
ج - النبوة : عن الحسن بن عبّاس بن حريش عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : إنّ أرواحنا وأرواح النبيين توافي العرش كل ليلة جمعة فتصبح الأوصياء وقد زيد في علمهم مثل جمّ الغفير من العلم » . « 3 »
د - الإمامة : وروي عنه أيضا : « أنّ أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قال لابن عباس : إنّ ليلة القدر في كل سنة ، وانه لينزل في تلك الليلة أمر السنة ولذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) » فقال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدّثون » . « 4 »
ه - وسأله أبو هاشم الجعفري : هل يبدو للّه في المحتوم ؟ قال : « نعم . قال :
فقلنا له : فنخاف أن يبدو للّه في القائم ( عليه السّلام ) ؟ فقال : « إنّ القائم من الميعاد واللّه لا يخلف الميعاد » . « 5 »
و - عن بنان بن نافع عن أبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) : « إنّا معاشر الأئمة إذا حملته
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 1 / 9 .
( 2 ) الاحتجاج : 2 / 338 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 132 .
( 4 ) أصول الكافي : 1 / 532 .
( 5 ) غيبة النعماني : 302 .