من حلّه ليعود به على عياله ونفسه كان كالمجاهد في سبيل اللّه عز وجل ، فإن غلب عليه ذلك ، فليستدن على اللّه عزّ وجلّ وعلى رسوله ما يقوت به عياله .
فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره إنّ اللّه تعالى يقول :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ
فهو فقير مسكين مغرم » « 1 » .
3 - قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا وقوله سدادا » « 2 » .
4 - قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « اللهمّ ارزق محمدا وآل محمد ومن أحبّ محمدا وآل محمد العفاف والكفاف ، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد » « 3 » .
5 - عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السّلام ) ، قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « أربع من سعادة المرء : الخلطاء الصالحون ، والولد البارّ ، والمرأة المؤاتية ، وأن تكون معيشته في بلده » « 4 » .
6 - قال الكاظم ( عليه السّلام ) : « من ولده الفقر أبطره الغنا » « 5 » .
7 - قال رجل لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) : عدني قال : كيف أعدك ؟
وأنا لما لا أرجوا أجى مني لما أرجو » « 6 » .
8 - عن يحيى الحذّاء ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السّلام ) : ربّما اشتريت الشيء بحضرة أبي فأرى منه ما أغتمّ به فقال : « تنكّبه ولا تشتر بحضرته فإذا كان لك على
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 184 .
( 2 ) بحار الأنوار : 72 / 67 .
( 3 ) بحار الأنوار : 72 / 67 .
( 4 ) بحار الأنوار : 103 / 86 .
( 5 ) بحار الأنوار : 103 / 86 .
( 6 ) الفقيه : 3 / 165 .