حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين وحديث أمير المؤمنين حديث رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وحديث رسول اللّه قول اللّه عزّ وجلّ » « 1 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « إنا لو كنّا نفتي الناس برأينا وهو انا لكنّا من الهالكين ولكنّا نفتيهم بآثار من رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأصول علم عندنا نتوارثها كابر عن كابر ، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم » « 2 » .
وقد تكفّلت كتب أصول الفقه بيان قواعد استنباط الأحكام ومناهجها وكيفة التعامل مع الأحاديث المدوّنة في عامة موسوعات الحديث وأصوله .
وعلّم طلّابه كيفية استنباط الأحكام من مصادر التشريع كما علّمهم كيفية التعامل مع الأحاديث المتعارضة . قال ( عليه السّلام ) فيما عارض القرآن : « ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف » « 3 » وقال أيضا : « إنّ على كل حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف كتاب اللّه فدعوه » « 4 » .
وفي حالة تعارض الأحاديث فيما بينها قال ( عليه السّلام ) : « إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه أو من قول رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به » « 5 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « إنّما علينا أن نلقي إليكم الأصول وعليكم أن تفرّعوا » « 6 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 1 / 53 - 58 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 300 .
( 3 ) الوسائل : 18 / 78 .
( 4 ) أصول الكافي : 1 / 69 .
( 5 ) المصدر السابق .
( 6 ) بحار الأنوار : 2 / 245 ح 53 .